..................................................

 You2 Telegram Watsap2 T2 F2

وفاة طالب أردني أحرق نفسه لعجزه عن دفع الرسوم الدراسية

 91


شبكة اخبار التعليم / متابعات


توفي، يوم الأربعاء، طالب الهندسة الأردني أحمد فيصل الشخانبة، الذي أحرق نفسه في 14 سبتمبر/ أيلول الحالي في جامعة الإسراء، لعجزه عن دفع الرسوم الجامعية، وعدم تعاون إدارة الجامعة معه والسماح له بلقاء رئيسها أحمد نصيرات، وتقدير ظرفه المالي بتسوية تمكنه من التخرج من الجامعة.

وقال فيصل الشخانبة، والد الطالب أحمد الشخابنة، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، اليوم الأربعاء، بعد وفاة ابنه، إن أحمد ضحية رأس مال جشع وأشخاص أوصلوه إلى هذه المرحلة، مضيفاً أن حالة ابنه تمسّ كل مواطن، وهو ابن وطن، دفع ثمن الظلم والقهر والاستبداد.


وتابع بأنه لن يدفن ابنه حتى يتم الاقتصاص من المسبّبين لوفاته بالقانون النظامي وبالقضاء العشائري، مضيفاً أن دم ابنه لن يذهب هدراً، ولن يوارى الثرى حتى يؤخذ الحق وافياً من تجار الجشع والمال.

وأدخل طالب الهندسة إلى المستشفى بحالة حرجة منتصف الشهر الحالي، بعد أن حرق نفسه بصبّ مادة البنزين داخل جامعة الإسراء الخاصة بعمّان، ونُقل إلى قسم العناية المركزة، إذ غطت حروق شديدة قرابة 40 في المائة من جسده.

وشكلت وزارة التعليم العالي لجنة للتحقيق في الحادثة، واستدعت الأجهزة الأمنية رئيس الجامعة، واستمعت إلى أقواله قبل إحالة القضية على الجهات القضائية المختصة، لكن حتى الآن لم تكشف الوزارة عن تفاصيل قرارات اللجنة، ولم تُعلن نتائج التحقيقات.

وقالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في ذلك الحين، إنها خاطبت لعدة مرات جميع الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، مؤكدةً ضرورة مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها العائلات الأردنية، والطلبة الجامعيون، خاصةً الذين يعملون لتأمين الرسوم الجامعية المطلوبة منهم، مشددة على عدم منع الجامعات لأيّ طالب من التقدم للامتحانات النهائية، أو حرمانه الاطلاع على علاماته، نتيجة لعدم تسديده للرسوم الجامعية، مع التشديد على ضرورة التزام جميع قرارات مجلس التعليم العالي بهذا الخصوص، إضافةً إلى أمر الدفاع رقم (7) لعام (2020) وتعديلاته، وتحت طائلة المسؤولية.

وتفاعل العديد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي مع وفاة الشخانبة، معتبرين أنه ضحية جريمة رأس المال الجشع والقرارات الحكومات المتعاقبة التي جعلت الكثير من الطلبة والمواطنين رهينة لدى مؤسسات تبحث عن مصالحها على حساب القيم الإنسانية .

12