..................................................

 You2 Telegram Watsap2 T2 F2

" جوجل " يهدد الجامعات .. ما الحكاية ؟

50


شبكة اخبار التعليم / متابعات

تعتزم شركة جوجل المنافسة بشراسة في قطاع التعليم العالي من خلال منح شهادات متخصصة في عدة مهن بعد فترة دراسة قصيرة، ما يغير قواعد اللعبة وربما يهدد الجامعات.


وفي مقال كتبه آدم وينبرج، رئيس جامعة "دينيسون" بولاية أوهايو، ونشره موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي، قال إن جوجل أعلنت مؤخرًا عن برنامج تعليم "جوجل كارير سيرتيفيكيت" (Career Google Certificates).


ورجح أن هذه إحدى مهامها الطموحة الأخرى، حيث بدأت جوجل في التصرف كجامعة، تقدم شهادات خاصة بعد إكمال برامج تعليمية تستمر نحو 6 أشهر.


وأوضح أن برنامج الشهادات المهنية الجديد من جوجل يهدف إلى تغيير قواعد التعليم العالي من خلال تقديم بديل جديد للشهادات والدرجات الجامعية التقليدية.

 
فإذا كنت تريد أن تصبح محلل بيانات أو تعمل في مجال التصميم، أو حتى مدير مشروع، توفر شهادات "جوجل كارير" مسارًا لهذه الوظائف ذات الأجر الجيد، ولا يلزم الحصول على شهادة جامعية.


ورأى الكاتب أنه في حين يرفض بعض طلاب الجامعات التنازل عن شهادة من جامعة مرموقة مثل "برينستون" للحصول على شهادة جوجل خلال 6 أشهر، لكن ما فعلته الشركة يغير قواعد اللعبة لأنه يجبر الكليات على التفكير على نحو مختلف بشأن الحصول على درجة جامعية بعد 4 سنوات من الدارسة، لتوفير منتجات تقدم التعليم وفق متطلبات الناس.


وأشار إلى أن الطلاب يواجهون الآن عددًا متزايدًا من الخيارات، وبالتالي ستحتاج الجامعات إلى تحديد كيفية التكيف مع السوق المتغيرة.

التعليم العالي لم يعد الخيار الوحيد
تثبت شهادات التوظيف من جوجل أن التعليم العالي التقليدي لم يعد هو المهيمن الوحيد لمؤسسات التعليم العالي المعتمدة، وبدلاً من ذلك، يتوقع انضمام منافسين آخرين إلى مجال التعليم العالي، وتقديم شهادات معتمدة قيمة، توفر المهارات اللازمة للانطلاق بشكل احترافي.


وما توصلت إليه جوجل هو أن أصحاب العمل لا يهتمون بالشهادات المعتمدة فقط، ولكنهم يهتمون بالكفاءات، ومن خلال الاعتراف بعلامتها التجارية، يمكن لجوجل تقديم بيانات اعتماد ذات قيمة حقيقية.


وتحاول جوجل في الأساس سد الفجوة بين الوظائف المتاحة والأشخاص الذين يحتاجون إليها، حيث يمثل برنامج طريقة لسد فجوة المهارات هذه بسرعة وفعالية وبتكلفة معقولة عبر الإنترنت.


واعتبر الكاتب أن الفرصة متاحة للكليات والجامعات لتوسيع نطاق الاستفادة مما يفعله الأكاديميون بشكل جيد، وإيجاد سبل لتقديمه بأشكال جديدة ومختلفة.


واختتم بالإشارة إلى أن ثمة فرص لكل كلية وجامعة لاستكمال برامج الشهادات التقليدية بشهادات معتمدة أكثر مرونة، يسهل الوصول إليها وتكون أكثر صلة بالموضوع وأكثر تأثيرًا في نهاية المطاف على نطاق أوسع من الناس.

12