..................................................

 You2 Telegram Watsap2 T2 F2

الطلاب المبتعثون   في مصر يصعدون احتجاجاتهم حتى صرف مستحقاتهم 

43


شبكة اخبار التعليم / متابعات

نفذ طلاب اليمن المبتعثون للدراسة في الجامعات المصرية اعتصامًا مفتوحًا.. في مقر الملحقية الثقافية للمطالبة بصرف المستحقات المتأخرة الأرباع : الأول والثاني والثالث 2020 والرسوم الدراسية : 2019-2020 بحسب بيان صادر عن الاعتصام.

وأوضح بيان صادر عن الطلاب ، انهم استخدموا كل الطرق القانونية للمطالبة بمسحقاتهم ولم يجدوا استجابة لمطالبهم.

وأضاف البيان أن الطلاب بعثوا رسالة إلى رئيس الوزراء أثناء زيارته لجمهورية مصر العربية قبل شهر بخصوص حل مشكلة تأخر صرف مستحقاتهم المالية وحسب البيان “مايزال هناك تجاهلًا لمطالب الطلاب المبتعثين”.



وأكد البيان على استمرار الطلاب المبتعثين بالتصعيد واستمرار الاعتصام حتى يتم تنفيذ مطالبهم.

ولخص البيان مطالب الطلاب المبتعثين في سرعة صرف المستحقات للأرباع المتأخرة (الأول والثاني والثالث 2020م)، وصرف مساعدة مالية إضافية لمواجهة الجائحة وصرف الرسوم الدراسية السنوية للعام الحالي 2019/2020 قبل دخول العام الجامعي الجديد، واعتماد المنح المالية لطلاب الأزهر الذين حصلوا على مقاعد مجانية والنفقة الخاصة.

بالإضافة إلى اعتماد الاستمرارية لموفدي الجامعات والتعليم العالي وكذلك التوجيه لوزير الصحة باعتماد قرارات
واعتماد التمديد القانوني التلقائي للطلاب في العام الحالي، وخصوصًا عند هذه الظروف حيث أنه قد تسبب تأخر سداد الرسوم للعام الماضي في دخولهم سنة جديدة وصرف قيمة بدل الكتب وبدل الطباعة المقررة وفقاً للقانون، وعدم احتساب مدة جائحة كورونا من فترة الابتعاث اعتباراً من بدايتها حتى يتم السيطرة على الوباء واستئناف الدراسة في جميع دول العالم وصرف تذاكر الخريجين ليتسنى لهم العودة إلى أرض الوطن، حسب ماورد في البيان.

وطالب البيان بعمل برنامج زمني يضمن صرف كافة المستحقات والرسوم في موعدها المحدد وبصورة تلقائية دون ضياع وقت الطلاب في المناشدات كي يتفرغوا للتحصيل الدراسي والبحث العلمي.

وبحسب مندوب الطلبة، المعتصمين طلال البريكي فإن الطلاب اليمنيين المبتعثين على نفقة الحكومة يعيشون أوضاعًا معيشية ونفسية صعبة؛ فتأخر صرف المستحقات المالية جعلهم عاجزين عن توفير مستلزمات الحياة الضرورية من مأكل ومشرب وملبس ومراجع ونفقات أبحاث جامعية، وغيرها من الاحتياجات.

وناشد البريكي وزارة التعليم ووزارة المالية والحكومة بالنظر “لأوضاعهم القاسية كونهم في بلاد الاغتراب ولديهم نساؤهم وأطفالهم”.

ويضيف البريكي أن الملحقية تعاونت معهم في صرف مساعدات مالية لبعض الحالات الطلابية لكن التأخر الكبير في وصول الأرباع فاقم من معاناة مئات الطلاب خاصة الذين لديهم أسر حيث يعيشون أوضاعاً صعبة وأكثرهم طرد من سكنه بسبب عدم مقدرتهم على دفع الإيجارات.

من جهته يقول الدكتور محمد العبادي الملحق الثقافي في السفارة اليمنية بالقاهرة إن الأوضاع التي يمر بها اليمن بشكل عام أثرت بشكل كبير على عملية انتظام رسوم ومستحقات الطلبة اليمنيين في مصر وباقي الدول.

وأضاف العبادي أن الملحقية ليست المسؤول الأول عن تأخر الرسوم حيث يعود الأمر إلى وزارة التعليم العالي وإلى الأوضاع غير المستقرة.

ووفق العبادي تم معالجة أوضاع الكثير من الطلاب سيما طلاب الصحة الذين يشتكون من عدم اعتماد الاستمرارية لموفدي الجامعات والتعليم العالي، وكذلك التوجيه لوزير الصحة باعتماد قرارات استمرارية لموفدي الصحة من الأطباء المتواجدين ببلد الدراسة ومستمرين بدراستهم أكثر من عام.

وأشار العبادي إلى أن اعتماد المنح المالية لطلاب الأزهر الذين حصلوا على مقاعد مجانية والنفقة الخاصة يعود إلى الجانب المصري.

وحول توقف صرف بدل الكتب والمطبوعات للطلاب بحسب المصوغ القانوني أكد العبادي أن الأوضاع لا تسمح بذلك لعدم وجود ميزانية كافية.

ومنذ سنة ينفذ الطلاب المبتعثين وقفات احتجاجية بمحيط الملحقية اليمنية والسفارة دون جدوى كما يقول الطالب محمد.

ويصل عدد الطلاب اليمنيين في مصر إلى حوالي 4000 آلاف طالب وطالبة، 1200 منهم على حساب الدولة وفق المستشار الثقافي محمد العبادي.

وتعتبر الجالية اليمية في مصر من أكبر الجاليات في العالم حيث تزداد نسب الطلاب الملتحقين بالجامعات والمدارس المصرية بنسبة 80% خلال الثلاث السنوات الاخيرة.

12